اجــــ الصوت ــر
31-12-2001, 07:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
اعزائي القراء هذه قصة صبر نبي الله ايوب لعل الجميع ان يستفيد منها
نبي الله ايوب ارسله الله سبحانه وتعالي الى قومه فلم يؤمن معه الا اهل بيته عليه السلام ونفر قليل من الناس
وقد انعم الله سبحانه على نبي الله ايوب بالشي الكثير بالاموال والاراضي والصحة والابناء البارين والزوجة الصالحة ولكن كل هذا لم يزد ايوب عليه السلام الا خوفا من الله سبحانه وزيادة في الطاعات ولم يزده في اعين الناس الا تواضعا حتى احبوه الناس واحبهم ايوب عليه السلام
ولكن هناك دائما من ينغص على المؤمن حياته الا وهو ابليس لعنة الله عليه
فلما راى ايوب عليه السلام بما فيه من نعمة وطاعة لله سبحانه حقد عليه واخذ يفكر كيف يجعل هذا العبد الصالح كافرا بانعم الله عليه وقد حاول معه ابليس اكثر من مرة ولكن هيهات ان تنفع وساوس ابليس لعنه الله عليه مع نبي الله ايوب ففكر ابليس ووجد الحل ؟
ذهب ووقف ذلك المقام اللي يكلم فيه الله سبحانه وتعالي وقال لعنه الله
لقد انعمت على عبدك بالشي الكثير وهو الان يحمدك ويتعبدك لانك قد اغدقت عليه بكرمك
فقال الله سبحانه وتعالى : ماذا تقصد يا ابليس ؟
ابلييس لعنة الله عليه : دعني اسلب نعمة من النعم التي اغدقت عليها لعبدك الصالح وسترى يالله انه سيكفر
فقال الله جل شانه متحديا ابليس : اذهب لقد سلطتك على ماله
فذهب ابليس هو ومن معه من اعوانه من الجن لعنهم الله وتحول اعوان ابليس الى اعصار من نار حرقت كل مايملكه ايوب عليه السلام من اراضي وحقول .
فذهب ابليس الى ايوب عليه السلام متنكرا بهيئة رجل وقال له ارايت لقد كنت اعز الناس وقد سلبك الله مالك وانت عبد صالح
فقال ايوب عليه السلام الحمدلله وقتما شاء اعطاني وقتما شاء اخذ مني الحمدلله على كل حال
فغضب ابليس واحتنق
ورجع الى نفس المقام الذي يكلم فيه الله سبحانه وتعالى فقال :
صحيح يا الله قد سلطتني على ماله ولكن اولاده مازالو على قيد الحياة سلطني على اولاده وسوف يكفر
فقال الله سبحانه متحدي ابليس للمرة الثانية اذهب لقد سلطتك على اولاده .
فذهب ابليس هو واعوانه من الجن وزلزلو قصر ايوب عليه السلام حتى انهدم سقفه على اولاده وماتوا جميعا
فذهب ابليس متنكرا بهيئة المدرس الذي كان يعلم اولاد ايوب عليه السلام وقال له
لقد كان اولادك احسن تلاميذي وكانوا في ريعان شبابهم وقد نجح في استثارة ايوب عليه السلام ودمعت عينا ايوب واخذ يبكي وفرح ابليس واعتقد انه قد نجح في مهمته ولكن ايوب بعد ماهدا قال الحمدلله الذي لا راد لقضائه ولكل اجل كتاب .
غضب ابليس غضبا شديدا واحتنق وفكر في طريقة اخرى
ورجع ووقف نفس المقام الذي يكلم فيه الله سبحانه وقال : لقد سلطتني على ماله واولاده ولكن مايهمه دام ان صحته مازال يتمتع بها سلطني على صحته
فقال الله عزوجل : اذهب لقد سلطتك على صحته ولكن عقله وقلبه ولسانه ليس عليك بهم سلطان
فقال ابليس حسناا
ذهب ابليس الى نبي الله ايوب وكان ايوب عليه السلام ساجدا لله فنفخ ابليس الملعون في منخاري (فتحتي الانف ) ايوب عليه السلام اصابت بعدها حمى شديدة عانى منها ايوب عليه السلام ووهن عظمه واصبح شكله مخيفا ونفر منه كل احبابه واصدقائه الا زوجته فقد كانت زوجة صالحة وكانت تطببه وتشفق عليه وتحبه ومع كل هذا جاء ابليس الى ايوب عليه السلاام على امل ان ايوب عليه السلام يكفر فقال لايوب عليه السلام والكلام لابليس الملعون : انظر كيف كنت كنت عزيز قوم وكان لديك الصحة والمال والاولاد اين هم الان وانت عبد صالح فقال ايوب عليه السلام الحمدلله ولاراد لقضاء الله .
الله اكبر اي صبر بعد هذا الصبر
فاحتنق ابليس وغضب ويئس من ان يكفر هذا العبد الصالح
ولكن هنا جاء اعوان ابليس واخذو يحرضوه على ايوب عليه السلام وقالو له :
اين دهاءك يا ابليس ا؟
اين مكرك ؟
اين وساوسك
فرد ابليس :
لقد حاولت معه قدر المستطاع ولكن لا فائدة
فقالو ا له : اتذكر ادم كيف جعلته ياكل من الشجرة ما المدخل الذي دخلت منه لادم وسوست له ؟
فقال :ذهبت اولا لزوجته حواء
فقالو : ها مثل مافعلت مع ادم افعل ذلك مع ايوب
فقال ابليس:
ساحاول
فذهب الى زوجة ايوب متنكرا في هيئة رجل واخذ يذكرها بالماضي ونعيمه حتى استاثر واثار عواطفها وبكت والتفتت الى ايوب وقالت له الى متى ونحن بهذا البلاء الا تدعو ربك لكي يرفع عنا البلاء ؟
فرد ايوب : لولا حيائي من الله لدعوته واني لاعرف انه لن يرد يدي خائبة وسالها ؟
كم لبثتي في النعيم قالت سبعين سنه
وكم لبثتي في البلاء قالت سبع سنين
فقال لها اصبرتي معي في النعيم ولم تصبري معي في البلاء فوالله لان يرفع عني الله البلاء لاضربنك مئة سوط اغربي عن وجهي
فلما راى الله نبيه مافيه من صبر وقوة ايمان نادى منادي انك يا ايوب قد ابتليت وقد كنت عبدا شكورا حتى في شدة بلاءك ففجر الله سبحانه ينبوع ماء وقال لايوب عليه السلام اذهب واشرب وواغتسل من هذا الماء يذهب الله مابك من امراض ويرجعك شابا باذن الله
اما بالنسبة لنذرك ان تضرب زوجتك فهي زوجة صالحة ووفاءا لنذرك احضر حزمة من القش واضرب بها زوجتك .
وهكذا هذا جزاء الذي يصبر في سبيل الله واتمنى يا اخواني ويااخواتي انني قد استطعت ان افيدكم
اما بالنسبة لمرجع القصة فلللامانة قراتها في مجلة الرياضة والشباب وقد كتبها الشيخ احمد الكبيسي
اخوكم اجر الصوت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
اعزائي القراء هذه قصة صبر نبي الله ايوب لعل الجميع ان يستفيد منها
نبي الله ايوب ارسله الله سبحانه وتعالي الى قومه فلم يؤمن معه الا اهل بيته عليه السلام ونفر قليل من الناس
وقد انعم الله سبحانه على نبي الله ايوب بالشي الكثير بالاموال والاراضي والصحة والابناء البارين والزوجة الصالحة ولكن كل هذا لم يزد ايوب عليه السلام الا خوفا من الله سبحانه وزيادة في الطاعات ولم يزده في اعين الناس الا تواضعا حتى احبوه الناس واحبهم ايوب عليه السلام
ولكن هناك دائما من ينغص على المؤمن حياته الا وهو ابليس لعنة الله عليه
فلما راى ايوب عليه السلام بما فيه من نعمة وطاعة لله سبحانه حقد عليه واخذ يفكر كيف يجعل هذا العبد الصالح كافرا بانعم الله عليه وقد حاول معه ابليس اكثر من مرة ولكن هيهات ان تنفع وساوس ابليس لعنه الله عليه مع نبي الله ايوب ففكر ابليس ووجد الحل ؟
ذهب ووقف ذلك المقام اللي يكلم فيه الله سبحانه وتعالي وقال لعنه الله
لقد انعمت على عبدك بالشي الكثير وهو الان يحمدك ويتعبدك لانك قد اغدقت عليه بكرمك
فقال الله سبحانه وتعالى : ماذا تقصد يا ابليس ؟
ابلييس لعنة الله عليه : دعني اسلب نعمة من النعم التي اغدقت عليها لعبدك الصالح وسترى يالله انه سيكفر
فقال الله جل شانه متحديا ابليس : اذهب لقد سلطتك على ماله
فذهب ابليس هو ومن معه من اعوانه من الجن لعنهم الله وتحول اعوان ابليس الى اعصار من نار حرقت كل مايملكه ايوب عليه السلام من اراضي وحقول .
فذهب ابليس الى ايوب عليه السلام متنكرا بهيئة رجل وقال له ارايت لقد كنت اعز الناس وقد سلبك الله مالك وانت عبد صالح
فقال ايوب عليه السلام الحمدلله وقتما شاء اعطاني وقتما شاء اخذ مني الحمدلله على كل حال
فغضب ابليس واحتنق
ورجع الى نفس المقام الذي يكلم فيه الله سبحانه وتعالى فقال :
صحيح يا الله قد سلطتني على ماله ولكن اولاده مازالو على قيد الحياة سلطني على اولاده وسوف يكفر
فقال الله سبحانه متحدي ابليس للمرة الثانية اذهب لقد سلطتك على اولاده .
فذهب ابليس هو واعوانه من الجن وزلزلو قصر ايوب عليه السلام حتى انهدم سقفه على اولاده وماتوا جميعا
فذهب ابليس متنكرا بهيئة المدرس الذي كان يعلم اولاد ايوب عليه السلام وقال له
لقد كان اولادك احسن تلاميذي وكانوا في ريعان شبابهم وقد نجح في استثارة ايوب عليه السلام ودمعت عينا ايوب واخذ يبكي وفرح ابليس واعتقد انه قد نجح في مهمته ولكن ايوب بعد ماهدا قال الحمدلله الذي لا راد لقضائه ولكل اجل كتاب .
غضب ابليس غضبا شديدا واحتنق وفكر في طريقة اخرى
ورجع ووقف نفس المقام الذي يكلم فيه الله سبحانه وقال : لقد سلطتني على ماله واولاده ولكن مايهمه دام ان صحته مازال يتمتع بها سلطني على صحته
فقال الله عزوجل : اذهب لقد سلطتك على صحته ولكن عقله وقلبه ولسانه ليس عليك بهم سلطان
فقال ابليس حسناا
ذهب ابليس الى نبي الله ايوب وكان ايوب عليه السلام ساجدا لله فنفخ ابليس الملعون في منخاري (فتحتي الانف ) ايوب عليه السلام اصابت بعدها حمى شديدة عانى منها ايوب عليه السلام ووهن عظمه واصبح شكله مخيفا ونفر منه كل احبابه واصدقائه الا زوجته فقد كانت زوجة صالحة وكانت تطببه وتشفق عليه وتحبه ومع كل هذا جاء ابليس الى ايوب عليه السلاام على امل ان ايوب عليه السلام يكفر فقال لايوب عليه السلام والكلام لابليس الملعون : انظر كيف كنت كنت عزيز قوم وكان لديك الصحة والمال والاولاد اين هم الان وانت عبد صالح فقال ايوب عليه السلام الحمدلله ولاراد لقضاء الله .
الله اكبر اي صبر بعد هذا الصبر
فاحتنق ابليس وغضب ويئس من ان يكفر هذا العبد الصالح
ولكن هنا جاء اعوان ابليس واخذو يحرضوه على ايوب عليه السلام وقالو له :
اين دهاءك يا ابليس ا؟
اين مكرك ؟
اين وساوسك
فرد ابليس :
لقد حاولت معه قدر المستطاع ولكن لا فائدة
فقالو ا له : اتذكر ادم كيف جعلته ياكل من الشجرة ما المدخل الذي دخلت منه لادم وسوست له ؟
فقال :ذهبت اولا لزوجته حواء
فقالو : ها مثل مافعلت مع ادم افعل ذلك مع ايوب
فقال ابليس:
ساحاول
فذهب الى زوجة ايوب متنكرا في هيئة رجل واخذ يذكرها بالماضي ونعيمه حتى استاثر واثار عواطفها وبكت والتفتت الى ايوب وقالت له الى متى ونحن بهذا البلاء الا تدعو ربك لكي يرفع عنا البلاء ؟
فرد ايوب : لولا حيائي من الله لدعوته واني لاعرف انه لن يرد يدي خائبة وسالها ؟
كم لبثتي في النعيم قالت سبعين سنه
وكم لبثتي في البلاء قالت سبع سنين
فقال لها اصبرتي معي في النعيم ولم تصبري معي في البلاء فوالله لان يرفع عني الله البلاء لاضربنك مئة سوط اغربي عن وجهي
فلما راى الله نبيه مافيه من صبر وقوة ايمان نادى منادي انك يا ايوب قد ابتليت وقد كنت عبدا شكورا حتى في شدة بلاءك ففجر الله سبحانه ينبوع ماء وقال لايوب عليه السلام اذهب واشرب وواغتسل من هذا الماء يذهب الله مابك من امراض ويرجعك شابا باذن الله
اما بالنسبة لنذرك ان تضرب زوجتك فهي زوجة صالحة ووفاءا لنذرك احضر حزمة من القش واضرب بها زوجتك .
وهكذا هذا جزاء الذي يصبر في سبيل الله واتمنى يا اخواني ويااخواتي انني قد استطعت ان افيدكم
اما بالنسبة لمرجع القصة فلللامانة قراتها في مجلة الرياضة والشباب وقد كتبها الشيخ احمد الكبيسي
اخوكم اجر الصوت