المغتربه
31-01-2002, 02:52 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اختي في الله
هذه رساله الي كل فتاه قد ابتليت بداء المعاكسات
ولا اظن ان فتاة مسلمه تؤمن با الله ورسوله وتطيعه وتخشاه
وقد قام على تربيتها ام واب احسنو هذه التربيه
فتاة قد تعلمت حسن الا خلاق
والتفكير في الا مر قبل الا قدام عليه ومعرفة عواقب الا مور السيئه
فتاة تخشى على عرضها وشرفها من الضياع
, وقد صانت نفسها عن النظر والسماع للحرام من وسائل الا فساد،
وتعرف مضار الخضوع با القول أمام الرجل الأ جنبي،
ولم يكن للفراغ مكان في حياتها،، وقد رافقت صديقه مستقيمه وذات اخلاق ،
لا اعتقد مطلقاً بإن من تملك هذه الصفات تقدم في يوم من الا يام على رفع سماعه الهاتف
لاجل إضاعه الوقت، في احاديث مع شخص غريب لتعيش وهماً كاذباً في ظلمه الليل البهيم ،
لا اظن عاقله تفعل مثل ذلك
إذا ما خلوت بريبه في ظلمة
والنفس داعية إلى الطغيان
فاستحي من نظر الإله وقل لها
إن الذي خلق الظلام يراني
أختي فتاة الإسلام هذا حال كثير من الفتيات، يعشن في بعد عن الله ، وعن العباده ، وعن تلاوة القرآن
يعشن على الا فلام الهابطه
والا نترنت باستخدامه بطريقه سيئه
تمضي وقتها في سماع الا غاني الماجنه،
والنظر الي الصور المنكره.
لقد هاج الفراغ علي شغلاً
وأسباب البلاْء من الفراغ
اختي يا فتاة الا سلام اما آن لك ان تستيقظي من سبات الغفله و الضياع؟
أما فكرت عن كيفية النهايه؟
انه الموت الذي لا بد منه ( كل نفس ذائقة الموت) .
وقبل ذلك العار والخزي والندامه على التفريط.
والمرأة الحسناء تبكي حسنها
إن ضاع منها عزها وإباؤها
فا مضي على درب الرشاد فإنه
كاالزاد للنفس السقيم شفاؤها
اختي الفتاة أما ان لك أن تتوبيإلى الله؟!،
وتقلعي عن المعاكسات والا تصالات المريبه بعيداً عن اعين الا هل؟!
وفؤادي كلما نبهته
عاد في اللذات يبغي تعبي
لا اراه الدهر إلا لا هياً
في تما ديه فقد برح بي
يا قرين السوء ما هذا الصبا
فني العمر كذا باللعـــــــب
وشباب بات مني فمضى
قبل أن أقضي منه أربي
نفس لا كنت ولا كان الهوى
اتقي الله وخافي وارهبي
أسال الله ان يهدي فتيات الإسلام ممن ابتلين بهذا الداء ،
وأن يكون عوناً لهن في الإ قلاع عن هذه العاده السيئه.
للكاتبه ضحى الطيب بتصرف
اختي في الله
هذه رساله الي كل فتاه قد ابتليت بداء المعاكسات
ولا اظن ان فتاة مسلمه تؤمن با الله ورسوله وتطيعه وتخشاه
وقد قام على تربيتها ام واب احسنو هذه التربيه
فتاة قد تعلمت حسن الا خلاق
والتفكير في الا مر قبل الا قدام عليه ومعرفة عواقب الا مور السيئه
فتاة تخشى على عرضها وشرفها من الضياع
, وقد صانت نفسها عن النظر والسماع للحرام من وسائل الا فساد،
وتعرف مضار الخضوع با القول أمام الرجل الأ جنبي،
ولم يكن للفراغ مكان في حياتها،، وقد رافقت صديقه مستقيمه وذات اخلاق ،
لا اعتقد مطلقاً بإن من تملك هذه الصفات تقدم في يوم من الا يام على رفع سماعه الهاتف
لاجل إضاعه الوقت، في احاديث مع شخص غريب لتعيش وهماً كاذباً في ظلمه الليل البهيم ،
لا اظن عاقله تفعل مثل ذلك
إذا ما خلوت بريبه في ظلمة
والنفس داعية إلى الطغيان
فاستحي من نظر الإله وقل لها
إن الذي خلق الظلام يراني
أختي فتاة الإسلام هذا حال كثير من الفتيات، يعشن في بعد عن الله ، وعن العباده ، وعن تلاوة القرآن
يعشن على الا فلام الهابطه
والا نترنت باستخدامه بطريقه سيئه
تمضي وقتها في سماع الا غاني الماجنه،
والنظر الي الصور المنكره.
لقد هاج الفراغ علي شغلاً
وأسباب البلاْء من الفراغ
اختي يا فتاة الا سلام اما آن لك ان تستيقظي من سبات الغفله و الضياع؟
أما فكرت عن كيفية النهايه؟
انه الموت الذي لا بد منه ( كل نفس ذائقة الموت) .
وقبل ذلك العار والخزي والندامه على التفريط.
والمرأة الحسناء تبكي حسنها
إن ضاع منها عزها وإباؤها
فا مضي على درب الرشاد فإنه
كاالزاد للنفس السقيم شفاؤها
اختي الفتاة أما ان لك أن تتوبيإلى الله؟!،
وتقلعي عن المعاكسات والا تصالات المريبه بعيداً عن اعين الا هل؟!
وفؤادي كلما نبهته
عاد في اللذات يبغي تعبي
لا اراه الدهر إلا لا هياً
في تما ديه فقد برح بي
يا قرين السوء ما هذا الصبا
فني العمر كذا باللعـــــــب
وشباب بات مني فمضى
قبل أن أقضي منه أربي
نفس لا كنت ولا كان الهوى
اتقي الله وخافي وارهبي
أسال الله ان يهدي فتيات الإسلام ممن ابتلين بهذا الداء ،
وأن يكون عوناً لهن في الإ قلاع عن هذه العاده السيئه.
للكاتبه ضحى الطيب بتصرف