الأموره سوسو
04-07-2002, 02:24 AM
عروض الشقق المفروشه تعال اثث شقتك
بسم الله الرحمن الرحيم
الشقق المجانيه وخاصه في الصيف والسفر الحين ماشي عرض مغري جداً لكثير منا
بس هناك سؤال يجب ان نجيب عليه قبل مانقدم على عمل كان والسؤال هو:-
ماذا اعددت لاول ليله في شقتك القادمه؟
هي حفرة صغيرة ومنزل من منازل الاخرة وهي بدايه قيامه العبد بعد موته
أما علمت أنها ليلة شديدة, بكى منها العلماء و شكى منها الحكماء
واستعد لها الصالحون الأتقياء..؟؟
فارقت موضع مرقدي
القبر أول ليل * بالله قل لي ما يكون
القبر و إن كان برزخا فإنه أول منازل الآخره فقد يسعد فيه المؤمن فتكون روحه في الجنه تسرح حيث شاءت جزاء إيمانه و تقواه , ويفسح له في قبره و يملأ عليه خضرا الى يوم يبعثون , وينور له فيه , و ينام و نومة العروس الذي لا يوقظه إلا احب أهله إليه و يفتح له باب إلى الجنه فيأتيه من روحها و ريحانها و ينظر إلى ما فيها و يلبس من الجنه و يفرش له منها و يمثل له عمله الصالح على هيئة رجل حسن الوجه يبشره بالذي يسرّه و يؤنسه في قبره.
أخي وحبيبي:-
هل تطمع أن تكون ممن حازوا نعيم الدنيا و البرزخ وينتظرهم النعيم الأعظم في الآخر و رؤية الله تعالى ونيل رضوانه إذا عليك أن تصلح حالك مع الله.
فهلم إلى دخول على الله و مجاورته في دار السلام بلا نصب و لا عناء و لا تعب.
و اعلم رعاك الله أن نعيم الجنه يفوق الوصف , و يقصر دونه الخيال , ليس لنعيمها نظير فيما يعلمه أهل الدنيا , فالجنه كما ورد في بعض الآثار لا مثل لها : (هي نور يتلألأ و ريحانه تهتز و قصر مشيد , و نهر مطرد , و فاكهه نضيجه , وزوجه حسناء جميله , و حلل كثيره , في مقام أبدا , في حبرة و نضرة و في دور عاليه سليمه بهيه)
وقد سأل الصحابة النبي صلى الله عليه وسلم عن بناء الجنه فقال: (لبنه من ذهب , ولبنه من فضه , و ملاطها المسك الأذفر , و حصباؤها اللؤلؤ و الياقوت , و تربتها الزعفران , من يدخلها ينعم و لا ييأس , و يخلد و لا يموت , ولا يبلى ثيابهم , ولا يفنى شبابهم)و صدق الله حيث يقول ((و إذ رأيت ثم رأيت نعيما و ملكا كبيرا)) و ما أخفاه الله عنا من نعيم الجنه شيء عظيم لا تدركه العقول و لا تصل إلى كنهه الأفكار.
فتفكر في أهل الجنه , و في وجوههم نضرة النعيم , يسقون من رحيق مختوم , جالسين على منابر الياقوت الأحمر في خيام اللؤلؤ , متكئين على الأرائك منصوبه على أطراف انهار الخمر و العسل و الماء و اللبن محفوفه بالغلمان و الولدان , مزينه بالحور العين , من الخيرات الحسان , كأنهن الياقوت و المرجان , لم يطمثهن إنس قبلهم و لا جان , آمنات من الهرم و البؤس , مقصورات في الخيام , قاصرات الطرف عين , ثم يطاف عليهم بأكواب و أباريق و كأس من معين , بيضاء لذة للشاربين , ويطوف عليهم ولدان كأمثال اللؤلؤ المكنون , جزاء بما كانوا يعملون , في مقام أمين , في جنات و نهر , في مقعد صدق عند مليك مقتدر , ينظرون فيها إلى وجه الملك الكريم , وقد أشرقت في وجوههم نضرة النعيم , لا يرهقهم قتر و لا ذلة , بل عباد مكرمون , فيما اشتهت أنفسهم خالدون , لا يخافون فيها و لا يحزنون , فهم فيها يتنعمون , و يأكلون من أطعمتها و يشربون من أنهارها , أراضيها من فضه , و حصباؤها مرجان , و أترابها المسك , و نباتها الزعفران , يأتون بأكواب الرحيق المختوم , ممزوج به السلسبيل العذب فيا عجبا لمن يؤمن بدار هذه صفاتها و يؤمن بأنه لا يموت أهلها و لا تحل الفجائع بمن نزل بفنائها , ثم يأنس بدار قد أذن الله في خرابها و كيف يهنأ بعيش دونها و كان جديرا به أن يهجر الدنيا بسببها.
نعيم دائم , سكون وراحه , و كل ما تريد تجد أتقف مبهورا أربعين سنه إذا رأيت الحوريه الواحده تجتمع مع اهلك و خلانك , و تراهم في اجمل صوره و أحلى هيئه نعيم لا شفاء , خلود بلا موت , فرح بلا حزن.
اغمض عينيك دقيقه واحده و فكر في هموم الدنيا و مصائبها و كربها و حرها و بردها و مشاكلها و متطلباتها...
ثــــــــــــم
فكر بنعيم الجنه و حورها , و جمالها و راحتها و أطمئنانها..
فكر في أن كل ما تريد يأتي لك و كل ما تشتهي تحصل عليه..
بالله عليك أتوجد مقارنه..؟؟
ألا تخاف أن لا تكون من أهل الجنه..؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم
الشقق المجانيه وخاصه في الصيف والسفر الحين ماشي عرض مغري جداً لكثير منا
بس هناك سؤال يجب ان نجيب عليه قبل مانقدم على عمل كان والسؤال هو:-
ماذا اعددت لاول ليله في شقتك القادمه؟
هي حفرة صغيرة ومنزل من منازل الاخرة وهي بدايه قيامه العبد بعد موته
أما علمت أنها ليلة شديدة, بكى منها العلماء و شكى منها الحكماء
واستعد لها الصالحون الأتقياء..؟؟
فارقت موضع مرقدي
القبر أول ليل * بالله قل لي ما يكون
القبر و إن كان برزخا فإنه أول منازل الآخره فقد يسعد فيه المؤمن فتكون روحه في الجنه تسرح حيث شاءت جزاء إيمانه و تقواه , ويفسح له في قبره و يملأ عليه خضرا الى يوم يبعثون , وينور له فيه , و ينام و نومة العروس الذي لا يوقظه إلا احب أهله إليه و يفتح له باب إلى الجنه فيأتيه من روحها و ريحانها و ينظر إلى ما فيها و يلبس من الجنه و يفرش له منها و يمثل له عمله الصالح على هيئة رجل حسن الوجه يبشره بالذي يسرّه و يؤنسه في قبره.
أخي وحبيبي:-
هل تطمع أن تكون ممن حازوا نعيم الدنيا و البرزخ وينتظرهم النعيم الأعظم في الآخر و رؤية الله تعالى ونيل رضوانه إذا عليك أن تصلح حالك مع الله.
فهلم إلى دخول على الله و مجاورته في دار السلام بلا نصب و لا عناء و لا تعب.
و اعلم رعاك الله أن نعيم الجنه يفوق الوصف , و يقصر دونه الخيال , ليس لنعيمها نظير فيما يعلمه أهل الدنيا , فالجنه كما ورد في بعض الآثار لا مثل لها : (هي نور يتلألأ و ريحانه تهتز و قصر مشيد , و نهر مطرد , و فاكهه نضيجه , وزوجه حسناء جميله , و حلل كثيره , في مقام أبدا , في حبرة و نضرة و في دور عاليه سليمه بهيه)
وقد سأل الصحابة النبي صلى الله عليه وسلم عن بناء الجنه فقال: (لبنه من ذهب , ولبنه من فضه , و ملاطها المسك الأذفر , و حصباؤها اللؤلؤ و الياقوت , و تربتها الزعفران , من يدخلها ينعم و لا ييأس , و يخلد و لا يموت , ولا يبلى ثيابهم , ولا يفنى شبابهم)و صدق الله حيث يقول ((و إذ رأيت ثم رأيت نعيما و ملكا كبيرا)) و ما أخفاه الله عنا من نعيم الجنه شيء عظيم لا تدركه العقول و لا تصل إلى كنهه الأفكار.
فتفكر في أهل الجنه , و في وجوههم نضرة النعيم , يسقون من رحيق مختوم , جالسين على منابر الياقوت الأحمر في خيام اللؤلؤ , متكئين على الأرائك منصوبه على أطراف انهار الخمر و العسل و الماء و اللبن محفوفه بالغلمان و الولدان , مزينه بالحور العين , من الخيرات الحسان , كأنهن الياقوت و المرجان , لم يطمثهن إنس قبلهم و لا جان , آمنات من الهرم و البؤس , مقصورات في الخيام , قاصرات الطرف عين , ثم يطاف عليهم بأكواب و أباريق و كأس من معين , بيضاء لذة للشاربين , ويطوف عليهم ولدان كأمثال اللؤلؤ المكنون , جزاء بما كانوا يعملون , في مقام أمين , في جنات و نهر , في مقعد صدق عند مليك مقتدر , ينظرون فيها إلى وجه الملك الكريم , وقد أشرقت في وجوههم نضرة النعيم , لا يرهقهم قتر و لا ذلة , بل عباد مكرمون , فيما اشتهت أنفسهم خالدون , لا يخافون فيها و لا يحزنون , فهم فيها يتنعمون , و يأكلون من أطعمتها و يشربون من أنهارها , أراضيها من فضه , و حصباؤها مرجان , و أترابها المسك , و نباتها الزعفران , يأتون بأكواب الرحيق المختوم , ممزوج به السلسبيل العذب فيا عجبا لمن يؤمن بدار هذه صفاتها و يؤمن بأنه لا يموت أهلها و لا تحل الفجائع بمن نزل بفنائها , ثم يأنس بدار قد أذن الله في خرابها و كيف يهنأ بعيش دونها و كان جديرا به أن يهجر الدنيا بسببها.
نعيم دائم , سكون وراحه , و كل ما تريد تجد أتقف مبهورا أربعين سنه إذا رأيت الحوريه الواحده تجتمع مع اهلك و خلانك , و تراهم في اجمل صوره و أحلى هيئه نعيم لا شفاء , خلود بلا موت , فرح بلا حزن.
اغمض عينيك دقيقه واحده و فكر في هموم الدنيا و مصائبها و كربها و حرها و بردها و مشاكلها و متطلباتها...
ثــــــــــــم
فكر بنعيم الجنه و حورها , و جمالها و راحتها و أطمئنانها..
فكر في أن كل ما تريد يأتي لك و كل ما تشتهي تحصل عليه..
بالله عليك أتوجد مقارنه..؟؟
ألا تخاف أن لا تكون من أهل الجنه..؟؟